Heya shortcuts

تخصيص آماكن آمنة للعب وتنمية قدرات الأطفال المملكة الاردنية الهاشمية

تخصيص آماكن آمنة للعب وتنمية قدرات الأطفال المملكة الاردنية الهاشمية



الانضمام إليه)، تكون الحكومات قد ألزمت نفسها بحماية وضمان حقوق الأطفال، ووافقت على تحمل مسؤولية هذا الالتزام أمام المجتمع الدولي. وتُلزم الاتفاقية الدول الأطراف بتطوير وتنفيذ جميع إجراءاتها وسياساتها على ضوء المصالح الفُضلى للطفل. "تعتبر الألعاب جزءاً من عالم الأطفال , والطفل ذو الحاجات الخاصة هو الأكثر احتياجا إلى لعبة تنمي قدراتة الذهنية والبدنية , فهذا الطفل قد تحرمه ظروفه من ممارسة الأعمال البدنية التي يمارسها أقرانه, لذلك علينا أن نختار له اللعبة التي تناسبه حتى لايشعر بأي نقص عن أقرانة."4 وليس جديداً القول بأن لعب الأطفال الطريق الأمثل للتفكير الصحيح, وسلامة البدن والعقل والثقة بالنفس, ومواجهة مصاعب الحياة في المستقبل . وهو أيضاً من المتع الأساسية , فالأطفال المحرومون من اللعب هم في الحقيقة أطفال بلا طفولة . هذا مايؤكده علماء النفس والتربية. وأظهرت دراسة ميدانية حديثة أجريت في الولايات المتحدة أن ألعاب الفيديو المغرية للطفل تقلل نشاطه البدني إلى أقل درجة ممكنة , وتزيد خموله وكسله5. أما النتيجة المترتبة على ذلك والتي كشفت عنها الدراسة, فهي: * زيادة وزن الأطفال التي تتراوح أعمارهم بين 6 و17 سنة, ومثل هؤلاء الأطفال يكونون عرضة للإصابة بالأمراض المصاحبة للسمنة كأمراض القلب, والسكري, والمشكلات الصحية, والإجتماعية الأخرى. ويعد التربويون اللعبة التي لاتحقق شروط النمو بجوانبة المختلفة هي لعبة غير صحية, ولا سليمة لأن الطفل كي يحقق تجربة الحياة بكل معانيها من خلال اللعب لابد أن تحقق اللعبة له النمو في كل الجوانب الروحية ، والخلقية والنفسية, والإجتماعية , والجسمية الحركية، والعقلية