Heya shortcuts

ضَعف وصول المراة الاردنية الى البرلمان والمجالس البلدية يالتنافس الحر المملكة الاردنية الهاشمية

ضَعف وصول المراة الاردنية الى البرلمان والمجالس البلدية يالتنافس الحر المملكة الاردنية الهاشمية



لا يمكن أن يتحقّق تطور أي مجتمع دون حصول المرأة على حقوقها، فقضايا المرأة تمثّل ركنا اساسيا من أركان حقوق الإنسان، لكن شكل هذه القضيّة كان مثار جدل طويل بين محافظين وعلمانيين وليبراليين وشيوعيين. فالصّراع كان دائِما يطال المرأة وحقوقها بين هذه الاتجاهات السياسية المختلِفة. وتنصّ معظم الدساتير في البلدان العربية على مساواة المرأة بالرجل في الحقوق والواجبات، ومن ضمنها مساواتها في الحقوق السياسية، غير أن هذه المكتسبات الدستورية لم تنجح في تمكين المرأة من المشاركة الفعّالة وتقلّد المناصب ومراكز صنع القرار. فالفشل في وضع النصوص الدستورية قيد التنفيذ، أدّي الى استمرار تأخير مشاركة المرأة السياسية بشكل فعّال، والظاهر بأبرز أشكالها في الانتخابات، سواء من ناحية التصويت أو الترشيح أو كليهما معا. وعلى الرغم من الإنجازات الكبيرة التي حققتها المرأة الأردنية، والكوتا النسائية في البلديات والبرلمان، لم تتمكن المرأة من استماله الناخبين بالقدر الكافي، وعلية تبحث هذه الورقة عن المشكلة والبدائل التشريعية التي يمكن أن تسهم في ارتفاع أعداد النساء الوات يتم انتخابهن بالتنافس الحر.