Heya shortcuts

أزمة العمالة الفنية فى المدن الصناعية الجديدة جمهورية مصر العربية

أزمة العمالة الفنية فى المدن الصناعية الجديدة جمهورية مصر العربية



أزمة طاحنة تعيشها الصناعة المصرية تتعلق بارتباطها بالعنصر البشرى الذى لا غنى عنه فى هذا النشاط الإقتصادى الخطير، الذى يعتبر عماد اقتصاد الدول وعليه تصنف الدول طبقات بين دول عالم أول ونامى ومتخلف. تكشف أرقام منظمة اليونسكو أن التعليم المهني والفني في العالم يضم 15% من الطلاب فى مرحلة التعليم الثانوي ويمثل فى أمريكا اللاتينية وأوروبا 30% من إجمالي تلاميذ مرحلة التعليم الثانوي، ويتراوح في الدول العربية والشرق الاقصى بنسبة بين 16، 17% وهناك أقاليم ومناطق يعتبر التعليم الفني فيها أقل تطورا، حيث يمثل نسبة 5% في شمال افريقيا وأقل من 2% في جنوب أفريقيا من إجمالى طلاب المرحلة الثانوية. أما في مصر فيمثل الملتحقون بالتعليم الفني 55% من إجمالى طلاب الثانوية وبالتالى نحن أعلى من المستويات العالمية. وفق الإحصاءات الرسمية المصرية بأن 14 مليون مواطن يحملون مؤهلا متوسطا ( دبلوم صناعي ودبلوم تجاري) ويوجد 7.3 مليون عاطل بنسبة بطالة تقترب من 51% بين الشباب . ورغم ذلك فإن المناطق الصناعية علي مستوي الجمهورية تعاني من مشكلة كبيره تتمثل في النقص الشديد في الأيدي العاملة، مما أدي لغلق بعض المصانع وعرقلة بعضها وبوجه عامتراوحت نسبة نقص العمالة وهروبها ما بين 30 % و50%، ووصلت في أحد المصانع إلي 100%.